المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيس الحلوى


الحــــــلا
11-20-2007, 12:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا بكل أعضاء احلي منتدى :blush-anim-cl::blush-anim-cl::hapy:..... بصراحة اليوم جايبة لكم هاالقصه أعجبتني وجبيت انقلها لكم
وهى من كتابات( د. خالد صالح المنيف ) بصراحة أحب مواضيعه وكتاباته فن بصراحة ...
القصة بعنوان ( كيس الحلوى ) .................:blow:
في إحدى الليالي جلست سيده في المطار لعدة ساعات في انتظار رحله لها وأثناء فتره انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس الحلوى لتقضى بهما وقتها , فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابه صغيره قد
جلست بجانبها واختطفت قطعه من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما .. قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر
ولكنها شعرت بالانزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وننظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائله (لو لم أكن امرأة متعلمة وجدية الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال ) وهكذا في كل مره كانت تأكل قطعه من الحلوى كانت الشابة تأكل واحده أيضا. وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهى متعجبة بما تفعله , ثم إن الفتاه وبهدوء وبابتسامه خفيفة قامت باختطاف أخر قطعه من الحلوى وقسمتها إلى نصفين فأعطت السيدة نصفها بينما أكلت هي النصف الأخر . أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة (يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ). بعد ذلك بلحظات سمعت الإعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابه صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها إلى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة . وبعدما صعدت إلى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت على إنهائه في الحقيبة . وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر ( ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به ) , حينما أدركت وهى متألمة بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبه ,وسارقه أيضا.......... .........
كــــــــــــم مــــره في حياتنا بكل ثقـــة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليها بـــه ,, ولكننــــا نكتشف (( متأخرين )) بأن ذلك لـــــــم يكـن صحيحا........................
ودمـــــــــــــتم ......... تحياتي لكل
من قراء القصة
أختكم الــــــــحلا

شذى الورد
11-20-2007, 05:13 AM
يعطيك الف عاااااااااااااااااااااااااااافية حلاوي




من جد صح النووووم ياربيه قهرتني





تسلم يمناك يالحلوة



:hapy:

غيوم
11-21-2007, 08:10 PM
أختي الحلا ..

موضوع أكثر من رائع ..

وهى من كتابات( د. خالد صالح المنيف ) بصراحة أحب مواضيعه وكتاباته فن بصراحة ...
القصة بعنوان ( كيس الحلوى ) .................

حتى أنا أحب قراءة مواضيعه .. فلاحظي أننا اشتركنا في ذلك ...

د . خالد المنيف .. صاحب فكر .. عجييييب ورهييييييب بنفس الوقت ..

تماماً كما القصة ( كيس الحلوى ) .. عجييييبة ورهيييبة بنفس الوقت ..

فعلا .. ما أكثر المواقف التي نمر بها شبيهة بموقف .. كهذا .. ههههه

لكن ..

ثم .. لكن ..

ثم .. لكن ..


ثم هكذا ... لا شيئ جديد تمر المواقف بنا .. وعلينا .. بل وتتكرر ..


ثم ماذا ....؟


هلا تنبهنا ..

هل من روية في التعامل ..

هلا أعطينا أنفسنا القدر الكافي من الوقت و الإستيعاب قبل اصدار الأحكام ..



أم مررناها مرور الكرام .. و صارت فقط .. حكاية موقف حصل .. وانتهى الأمر ...!!!


لا أتمنى ذلك ..




الحلا ..

أحسنت الإختيار ..

فلك ذائقة رفيعة في انتقاء المواضيع ..

سلمت حبيبتي .. وسلمت أناملك ..

وفقك الله ورعاك ..


ولي عودة بإذن الله لكتابه قصة من قصصه الرائعة .. إذا أذنت لي .. في متصفحك ..

ماهناش
11-22-2007, 09:17 AM
اختي الحلا ....


بصراحه قصه عجيييييييبه مع انه دايم نمر بمثل هذا الموقف لكن للأسف مانتعلم ... لأنه لو كنا نتعلم ماكان تكرر معنا هالموقف ......................

والاعجب من هذا كله كيف نحكم على الناس بهذي السرعه .... ولما نعرف حقيقتهم نقلب هالحكم علينا هههههههه صدق اننا عجيبين




القصه هذي ربطت لساني عن التعبير من روعته ...



تسلمين اختي على هالإختيار والذوق الادبي الرائع ...

تقبليني اختك :010:

غيوم
02-07-2008, 11:06 PM
حياك حلاوي ها أنا ذا أعود كما وعدتك بسرد قصة من قصص الدكتور خالد المنيف ..

التي عنوانها :

صباحُك ورد ..

يحكى أن رجلاً قد ألف الشكاية وأدمن جحود النعم , كان يسير في أحد الطرقات هائماً على وجهه قد حمل هموم الدنيا على رأسه .. تقطع حسرات .. وتصدع زفرات .. وتساقطت نفسه غماً وأسفاً .. وفجأة إذ به يسمع صوتاً قد أشرق بالفرح وعبق بالسرور والتفائل يقول له : ( يوم جميل يا سيدي , وصباحك ورد أيها المحترم ) .

انتبه صاحبنا وطفق يبحث عن مصدر الصوت , وإذا به رجل قد بترت ساقاه يجلس على مقعد خشبي ذي عجلات يقوده بيده ! شعر صاحبنا بعدها بخجل عظيم .. وبهت حياءً من طريقة تفكيره .. معاق مبتلى لا يملك إلا لسانه أشرقت الدنيا حسناً بتفائله .. وهو الصحيح المعافى لا يملك إلا بضاعة الشكوى والتذمر !

تذكرت هذا الموقف عندما استمعت لأحدهم وقد عقد حاجبه وقطب جبينه مستنكراً تصرف الجهة التي يعمل فيها ومقللا من قدر الهبه التي وهبوها إياه ! .. ولسان حاله وبيان مقاله وقد فجع بتلك الهبة :

إن كان عندك يا زمان بقية *** مما يها ن بها الكرام فهاتها

فكم ساقوا إليه صنيعاً , وكم اختصوه بمعروف , فما حفظ له عهداً ولا ذكر لهم جميلاً ! ويحتاج هؤلاء إلى استراتيجية أكثر نضجاً في طرائق تفكيرهم .. فلربما تسلب منهم النعم وتستحيل حياتهم إلى شقاء وجحيم دائمين بسبب تلك النظارة السوداء التي ينظرون بها ! وهناك سيكون الندم والألم :

أتبكي على ليلى وأنتَ قتلتها *** هنيئاً مريئاً أيها القاتل الصبُّ

وهنا سيصرخ واحدهم صرخة لن يتجاوز صداها أذنه : يا لأحلامي التي ضيعتها في دروب الحياة المظلمة ..

ويا لآمآلي التي وأتها تحت عتبة اليأس .. فنقبل على الحياة بنفس طيبة وروح مشرقة كالفجر الألق .. نستقبل صباحنا بابتسامة .. ونودع يومنا بابتسامة .. نحمد العزيز على ما وهب .. نستفيد من طاقاتنا .. نوظف إمكانياتنا نتعلم نقرأ .. وبعدها سنجد الكون كله قد مد إلينا قلبه .. والدنيا بأسرها قد عانقتنا بجمالها .. ومعها ستسكن النفوس , ويثوب الرشد , وتستقر الأرواح .. وهذه والله هي الحياة ..

ومضة برق

أيها الشاكي وما بــــــــــــك داءٌ *** كن جميلاً ترى الوجود جميلا
أترى الشوك في الورود وتعمى *** أن ترى فوقه الندى إكلــــيلا
والذي نفسه بغير جمالٍ لا يـرى *** في الوجود شيئاً جمـــــــيلا