المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلم من اعداد وتقديم وتاليف منتديات %امبراطورة التميز%


انا سامي والباقي اسامي
02-19-2008, 02:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فلم من اعاد وتقديم وتاليف منتديات %امبراطورة التميز%
هذا الفلم يحكي حكايه امريكيه رومنسيه خياليه
سوف يقوم بكتابته اعضا ومشرفين منتديات امبراطورة التميز
بدقة عاليه وحرفيات متناهيه
يله نبدا بالفكره
الفكره تقول انه انا ابا ابدا ويجي اللي بعدي ويكمل واللي بعده ويكمل ونشوف النهايه
وترا عادي تضيفون شخصيات من عندكم علشان الفن
كان هناك شخصين اسمهما الكسنادر والاخر شميزا وكلاهما يحاولان الحصول على اعجاب الفتاة ساندرا ولاكن >>>>بدينا بلاكن ساندرا ابوها مليونير
والكساندر يحبها حب حقيقي وهي تحبه بس الكساندر فقير شوي
بس شميزا نوايه الفلوس اللي مع البنت بحكمها الوارث الوحيد لابوها
وشميزا اصلا غني بس الطمع
ونجي للتحجير من ابوها اللي مايبي يزوج الا لعائله غنيه
كمل يالي بعدي

الغـ ـ ـ ـ ـلا
02-19-2008, 04:30 PM
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حيا الله سامي و الباقي القاب
:0361:
فكره رائعه وخاطري فيها من زمان والله ، حلو انك بديتها انا بكتب الحلقه الثانيه بس عندي اضافه
وصف سيناروا الفلم او القصه
امريكيه رومنسيه خياليه < والله من التعقيد
من عندي انا بضيف الرابعه اجراميه
والله عشان الاكشن بس
،،،
الكساندر
الشاب الفقير ، المخلص الذي احب ساندرا يعفويه وصدق
شميزا
من اسمه توضح ملامح الشر ، طماع و اناني
تقريبا يعاني من مشكله ما ، سنعرفها خلال سرد الروايه
ساندرا
الضحيه الغنيه
فتاه ثريه والدها المتعجرف نيوكولاس لا يهتم بما حوله ، لغته الماده وكم يساوي
مايكل
الرائحه السيئه في المنزل ، يبحث عن المشاكل و يحمل ثقه كبيره من والد ساندرا
ماريا
مربية ساندرا ، لها طابعها الخاص ، تحاول كسب رضى الجميع لكنها تفشل كل مره
،،،
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°الفصل الاول°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
مفاجئة



ساندرا :
صباح الخير ابي
نيوكولاس:
اهلا عزيزتي ، كيف حالك اليوم ، هل انت مستعده للذهاب الى الجامعه
ساندرا :
نعم بكل تأكيد
نيكولاس :
حسنا اخبرت مايكل ان يصحبك برفقت ماريا الى الجامعه
ساندار :
مقاطعة والدها ، لا حاجه الى هذا يا ابي
سأذهب وحدي اعرف الطريق يدا
نيكولاس :
كما تشائين
،
ساندرا في طريقها الى الجامعه



عاد هذا اللي طلع معي سراحه ، بس جد ترى الفكره جنان
اللي بعدي يعلمنا وش صار على البنت الغنيه لما مسكت الخط للجامعه

أنين الريح
02-19-2008, 05:07 PM
يسلموا على الفكرة ، وتسلم يمين كل من يشارك .......
في ذلك الصباح هبت عاصفة ثلجية تلك المدينة ،
وخلال اتجاه ساندرا للجامعة تعطلت مركبتها ....
ساندرا : ياإلهي ماذا أفعل ؟ بالتأكيد لن أطلب المساعدة من والدي لإنه سيرسل مايكل الغبي ...
حسناً لابأس سوف أحاول أن أكتشف الخلل وأعتمد على نفسي ...
فتحت الجزء الأمامي من السيارة في محاولة يائسة لاكتشاف الخلل...
ساندرا : ربما أني نسيت أني لاأعلم شيئاً بهذه الأشياء...
وقفت ساندرا متكئة على السيارة وقد غطى الطريق البياض ...
( هل أستطيع مساعدتك ؟)
كان ذلك الصوت الذي انتظرته ساندرا مايقارب الثلث ساعة ...
ساندرا : أجل أرجوك .
الكساندر : أوه ربما التقينا قبل ذلك آنستي ؟
ساندرا : أجل بالتأكيد فكلانا طالب في لجامعة كالفورنيا...
الكساندر : عذراً فأنا شديد النسيان ، لاعليك عزيزتي يمكنك فقط الانتظار داخل السيارة ريثما انتهي ...
ساندرا : شكرا ...
ساندرا: حسناً لاصدق نفسي هو بعينه....
طرق النافذه فأجابته :
الكساندر: يؤسفني عزيزتي أن أقول لك بأن البطارية قد فرغت لذا ستتركين هذه السيارة الرائعة وتضطرين الى ان تسقلي سيارتي المتواضعة ...
ساندرا وقد احمرت وجنتاها : لاداعي لإن تتعب نفسك سأتصل بوالدي وأطلب المساعدة .
الكساندر : يبدو أنك نسيتي بأن المحاضرة على وشك أن تبدأ ...
اتجهت ساندرا مباشرة الى سيارته وهي ممتنه لذلك ....
الكساندر في نفسه : يبدو اني في موعد مع مغامرة لقلبي قريباً بل قريباً جداً...

انا سامي والباقي اسامي
02-19-2008, 08:59 PM
مشكورررررررررين على التفاعل مع القصه
وهم في الطريق واذا باشارة المرور التي توقفهم لانها حمرا>>>>>>>لاعاد
وساندرا نضرة من هنا والكساندر نضره من هناك والاشاره ولعت وطفت وهم سارحين
ويوم طفت وليتها ماطفت لانه فاتتهم خمس دقايق المحاضره<<<<<لعن ابو الاشاره اللي تقعد خمس دقايق

ويجيك الكساندر الملقوف ويعزم ساندر على الغدى بس بعد مايتمشون
ويله من وين يدبر الفلوس
ابلش يالي بعدي كمل

شذى الورد
02-19-2008, 10:52 PM
مرحبا
الفكرة في غاية الجمال يعطيك الف عافية سموووو دمت سامي بالتميز
ونكمل من بعدك
وفي طريقهم الى الجامعة استدرك الكاسندر انه ليس لديه من المال الا القيل
وكان الكساندر يفكر كيف يجذب اتباه ساندرا اليه وبعدها كان هناك فتاة صغيرة
باهية الجمال ورديئة الملبس وهي حامله بيديها مجموعة من الورود الحمراء لبيعها
في ذلك الحظه وبنظره برئه ابتسمت ساندرا وقالت: يالها من ورود جميله تحملها فتاة اجمل
توقفت السيارة فجاءة والا بكساندر يذهب الى تلك الفتاة وهو في الطريق اليها
يقول نفسه : الان سوف اشتري لها الورد الاحمر لاكسب قليلا من ودها
ولم يفكر بدعوته ونقودة القليلة
واشترى لها اجمل وردة بين يدي تلك الطفلة ليقدمها لساندرا
والتفت الى السيارة مبتسما وردت ساندرا الابتسامه الجميلة بااجمل منها
وهذه هي نقطة البداية
واخذت قدما كساندر تطوى الارض مسرعا وفرحا بما يحمله
واتجه الى نافذة ساندرا ففتحت الباب بلهفه شديدة ونزلت من السيارة مسرعة
وامسك كساندرا بيدها وقبلها وقدم لها الوردة الحمراء ....
وهنا دق ناقوس حياة قلبين تنبض بالحب والوفاء
>> كمل ييلي بعدي وش صار بالغداء <<
:007:

خلاصة الكلام
02-19-2008, 11:33 PM
http://www.alriyadh.com/2007/08/26/img/268080.jpg

3

2


1


ستووووووب


يعطيكم العافية ممتاز على لعب الادوار ... بس نبي حماس شووي وتقمص الشخصيات وتفاعل اكثر ..


نرجع نكمل باااقي الادوار ..


3


2


1
اكشن
http://www.upload2world.com/pic52/upload2world_2837d.jpg




إخراج


خلاصة . com

أنين الريح
02-20-2008, 08:37 AM
( ماتلاحظون أنكم تصرفووووون ؟ ) مافيه أحد طلع الكساندر من هالموقف المحرج ؟؟
.................................................. .................................................. ..........
عندما كانوا على مقربة من الجامعة ، أهدى الكساندر وردة حمراء ربما تحمل كل حب العالم الى ساندرا ......
شعر كل واحد منهما بشي خارج عن نطاق السيطرة يتغلغل الى قلبيهما ......
في هذه الأثناء ؛ كان قد توقف للتو شمايزا بالقرب منهما وهو يرفع صوته ( أنظروا يلهاذا الأبله الكساندر ماذا تحاول أن تفعل أيها الفقير القذر ؟)
رفع عينيه بحدة تجاه شميزا : أصمت فقط هذا ماعليك فعله والا سوف لن ترى شيئاً في هذا العالم مرة أخرى ...
ذهب شمايزا مسرعاً عندما شعر بقرب الكساندر منه .
الكساندر : أسف عزيزتي على ماحدث .
ساندرا : لا بأس هذا هو شميزا الشخص الأحقر في العالم لايكف عن مضايقة من حوله ..
الكساندر : اذاً اين تحبين تناول غدائك ؟
ساندرا : لا أرجوك مقابل تقديم مساعدتك لي هذا الصباح سوف أصحبك أنا الى مطعمي المميز ...
الكساندر : اذاً سأجعل القيادة لك .
عندما وصلوا الى ذلك المطعم الفخم الذي يقع بداخل شبكة كثيفة من الأشجار اتجهوا مباشرة الى طاولة ساندرا الخاصة ....
وبعد قضاء أكثر من ساعتين في المطعم والمشي قليلاً خارجأ....
أستطاع أن يعرف كل منهما أكثر عن الآخر .
ساندرا: كيف هي حياتك الكساندر مع من تقضيها ..
الكساندر : امضي حياتي مع والدتي ، اعمل من الساعة الثالثة حتى السادسة في مكتب صغير بمنزلي وأنفذ مشاريع برمجة بأسعار مناسبة ، ومن الساعة السابعة وحتى الحادية عشرة أعمل بمقهى ليلي وهكذا أمضي يومي .....
ساندرا : ياالهي هذا كثير لم ترهق نفسك ؟
الكساندر : لا أخفيك عزيزتي بأنه علاج والدتي يتطلب الكثير من النفقة ، حتى أن مال التأمين لا يكفي .......
ساندرا : أوه عزيزي انا اسفة .
الكساندر : لا انها حياتي تدبرت كل شيء وانا بخير الآن ، الم تتأخري على والدك ؟
توقفت السيارة أمام منزل ساندرا الفخم ، قدمت له الشكر بالإضافة الى هاتفها الشخصي وايميلها ......
راقب بكل حنق ماكان يحدث بين ساندرا وصاحبها ...
مايكل: ساندرا لم تتجاهلي اتصالي ؟ واين سيارتك ؟ومع من كنتي ؟
ساندرا : لا شأن لك بي ........
دخلت مسرعة وأغلقت الباب بشدة بوجهه...
مايكل مخاطباً نيكولاس : سيدي ابنتك تعرضت لعملية ابتزاز من شخص وقد أخذ سيارتها ...
اتمنى تكون ردودكم عميقة لعلنا نكون يوماً من أبرز الروائيين .......تقبلوا اضافتي.......

انا سامي والباقي اسامي
02-20-2008, 01:08 PM
نيكولاس ومن الثقه الى الشك بسبب ذلاك الاحمق مايكل ويذهب نيو كلاس مسرعا
الى غرفه ساندرا
نيوكلاس:اين كنتي :icon28:
ساندر:ابي ماهذا السؤال بتعجب
نيكولاس:اخذ نفس عميق اين كنتي
وساندرا تفكر وتفكر وشلون تطلع من الورطه وبسم الله الرحمن الرحيم نزلت عليها هذيك الكلمات
وبدت ....كنت امشي في السياره ذات صباح ومن ثم تعطلت السياره توقفت لافحص السياره ولم اعرف السبب ومن ثم وقفت محتاره ومن ثم نيوكلاس اووووووووووووووه خلاص نبحث الموضوع بعدين

ساندرا:امرك ابي :icon_frown:
وبعد خمس دقايق جوال ساندرا يتصل ميييييييييييييييييييييييييين؟

كمل يالي بعدي

أنين الريح
02-22-2008, 04:38 AM
أهم شي كنت أمشي ذات صباح ، أعجبتني نبحث الموضوع بعدين .........
نكهتك الخاصة رائعةأخوي سامي .......
.................................................. .................................................. ..........................
صوت الهاتف يعلن ان اسم المتصل غير مسجل ..
ساندرا : مرحباً
..........: انه الكساندر يتحدث
ساندرا : أهلاً بك عزيزي
الكساندر : أتمنى ان لم تقعي بإحراج بسببي
ساندرا : لا أبداً عزيزي يتوجب عليّ أن أقول ذلك لك
الكساندر : أوه لا ، انتي تعلمين اني ممتن لك
ساندرا :...........
الكساندر : قبل أنسى أود أن أقول لك بأن سيارتك أرسلت اليها أحد أصدقائي لمعاينتها لانه يهوى تركيب البطاريات ، فقط عندما ينتهي سوف تكون سيارتك أمام المنزل
ساندرا : أوه عزيزي لم يتوجب عليك عمل كل هذا . فقط سأرسل هذا الأبله مايكل لعمل كل شيء.
الكساندر : انا من حديثك فقط كرهت هذا الأبله ولا أود ان يقدم لك شيئاً بعد الآن
ساندرا : شكرا لك عزيزي
الكساندر : اذاً الى الغد مع السلامة
ساندرا : وداعاً ....بهمس (وداعاً حبي )
.................................................. ...................
شميزا في بهو الجامعة وقد التف حوله الكثير من الفتيات لأجل ماله وفقط لأجل ماله
لايترك أحد من المارة الا وقد استخف به واستهزء والجميع يضحك معه ليرضو غروره ...
عندما مرت ساندرا ؛ قام لها مسرعاً ساندرا ........
ساندرا : ماذا تريد من أعلى كتفها
شميزا : انتي اليوم مدعوة على عشاء فاخر في منزل والدي اليوم هو عيد ميلادي ...
ساندرا : حسناً ماالذي يهمني في أمرك؟
شميزا :لقد رأيتك مع ذلك المعتوه وقد أصطحبك بتلك الخرده ، ظننت انك قد تحتاجين صديقاً يليق بك
ساندرا : ها أنا وقد وجدت من يليق بي الكساندر شخص ناجح أثبت نفسه في برمجة الحاسب ؛ ولكن قل لي بربك منذ متى وأنت في هذا التخصص المضحك(التاريخ )ربما وجدت ضالتك هنا وتحاول أن تكتشف تاريخك أكان بشرياً أم لا .
شميزا : كفي عن ذلك ساندرا انتي تعلمين..
لم يكمل كلامه لإن ساندرا قد ذهبت .
هنا تولد لدى شميزا حب الأنتقام.
.................................................. .......
نيكولاس : مايكل أين أنت ؟
مايكل : هنا سيدي ماذا تريد؟
نيكلاس : أنا سأذهب الى سويسرا بعد غد أرجو أن تتأكد من الحجز
مايكل بابتسامه خبيثه: أهي صفقة عمل أم صفقة ......
نيوكلاس : ما شأنك انت . أحببت ان اخبرك ان تبقى هنا وتدير أعمالي ريثما أعود.
مايكل : حسناً سيدي هل من ضمن أعمالي أن أهتم بالآنسة؟
نيوكلاس :مايكل افعل مايحلو لك أنا أثق بك .
هكذا يقضي نيوكلاس حياته بالعمل ، وبين صداقاته المتعددة ، وسفراته الدائمة ، لم يكن لديه مسؤولية تجاه ساندرا ، نعم كان يحبها ولكن وفر لها كل ماتريد وكرّس نفسه للمتعه .
.................................................. .
كانت تقضي ساندرا حياتها بكل ملل وكآبه ، تقريباً كانت مثالية نوعاً ما ...
تذهب في الصباح للجامعة ثم تعود لتنام الى الساعة الرابعة ، ثم تذهب للتسوق مع أحد صديقاتها القليلات..
أو لزيارة أحد من صاحبات والدتها ، ثم تشاهد فيلم في الويك اند ، أو تعود مبكرة لتنجز مذاكرتها وتبقى تتصفح الانترنت للساعة الحادية عشر ، ثم تنام ، هكذا قضت حياتها تشعر بوحدة شديدة وتفتقد والدتها كل لحظة مع انها ماتت منذ فترة طويلة ..........
تتذكر ساندرا ذلك المساء .........
ساندرا : أبي أين أمي أنا خائفة
نيوكلاس : غداًصباحاً سآخذك لتريها . الليلة هذه ابقي مع ماريا
ساندرا : أبي هل أمي مصابه ؟
نيوكلاس : حادث بسيط لاتقلقي
في الصباح ذهبت ساندرا مسرعة لغرفة والدها وكانت في الرابعة من عمرها، أبي أبي
هيا لنذهب الى أمي
عندما وصلا الى غرفة والدتها كانت ساندرا تقف عند رأس أمها وهي تنظر ببراءة أبي: لم أمي قد غطت وجهها أهي غاضبة مني؟
نيوكلاس لم يصدق عينيه ففتح الغطاء ليتأكد أهي ديانا زوجته
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا ،كان صوت نيوكلاس يملأ المستشفى ،لم تفهم ساندرا حينها ماكان يحدث ، أحداث سريعة جدتها وخالاتها كلهم قدموا من كل صوب ، تتذكر حينما لبسوا السواد وهم يسيرون خلف الجنازة تراهم يتمتمون بكلمات غير مسموعة
لم تشعر ساندرا الا وقد احترقت وجنتاها من الدموع لإنها الآن عرفت معنى تلك الأحداث ..
أمها ذهبت والى الأبد أما والدها فقد كان يتهرب من ذلك الحزن على فقدان زوجته الرائعة بكثرة الشراب والسهر مع الأصدقاء والسفر والعمل كان يتهرب من البيت ومن عيون ساندرا التي كانت تحمل نظرة ديانا ...
شعرت ساندرابرغبه شديدة أن تذهب لأم الكساندر ربما والدته حنونة والا لما تمّسك بها الكساندر..................
تقبلوا اضافتي .........
وللحديث بقية..........

أنين الريح
02-28-2008, 02:08 AM
انتظر...
وانتظر..
وانتظر..
وانتظر...
وانتظر...
وانتظر...
ولا حياة لمن تنتظر ؟!
أقصد ولا حياة لمن تنادي...
وش دعوة مافيه تفاعل من الأعضاء؟!
الفكرة حيييل حلوة توقعت باليوم الواحد يدخل عضوين ويتركون لهم بصمة بالفلم
للأسف ولا أحد مهتم الا الغالين الي سبق وشاركوا...
مش شرط تكون مبدع أهم شي شارك ولو بحدث واحد بالفلم الدعوة فري خذوا راحتكم لو بكلمتين بس تفاعلوا ، حرام يجلس الموضوع كذا معلق...
لاتزعلوني منكم ، بس لازلتوا حبايبي ما أقدر أزعل منكم ...
أنا بكمل وانتظر جديدكم ...

أنين الريح
02-28-2008, 04:03 AM
أستغربت ساندرا من نفسها!!
كيف أتخذت هذا القرار؟
ألأن الكساندر كان يتحدث عن أمه كثيراً؟
أو ربما بسبب أنها تفتقد لشيء منذ سنوات طويلة؟
ساندرا: مرحبا الكساندر أتمنى أن لا أكون قد أحرجتك بهذا الطلب؟
الكساندر : حبيبتي على الرحب والسعة، والدتي تحب الناس كثيراً وخاصة الجميلات
ساندرا: ...................
الكساندر: لازال الكساندر يتحدث
ضحكت ساندرا: حسناً الى الغد اذا
الكساندر: سأنتظرك بفارغ صبري
.................................................
أخذ الكساندر يخاطب نفسه:
ألم أنهك عن هذا ؟ ، أنا لازلت أضمد جراحك وها أنت تمزق صدري ثانية بجنون ضرباتك؟
أوقعت بالحب بعدما عاهدتني أن لاتطرق بابه؟
ارتسمت على وجهه ابتسامه يشوبها ألم ....
ذهب ليخبر أمه عن زيارة صديقته.
اليزابيث: يالها من مفاجأة سارة ياعزيزي ، لسوف أصنع لها كعكة الكاكاو التي تفضلها انت عزيزي.....
كانت اليزا بيث سعيدة للغاية لإنها رأت بعيني ابنها وميض غاب لمدة طويلة....
.......................................
مايكل : ساندرا لقد حجزت أفضل طاولة كي تستمتعي بمسائك..
ساندرا : لم أطلب منك ذلك ، لك الكثير من الصديقات يمكنك أن تصحبهن
مايكل : أنا أريدك انتي وأنتي فقط
ساندرا: ولكن أنا لا أطيق النظر اليك
مايكل وهو يقترب من وجه ساندرا وكأنه يتفحصها عن قرب: انتي تعلمين أني أحبك......
لم يشعر الا وكأن شيء ساخن قد حرق وجهه..
صفعته ساندرا: وقح!! كيف تجرؤ؟
أغرب عن وجهي....
دخلت ماريا مسرعة وهي ترى وجهيهما وقد تخضبا بالغضب..
ماذا هناك آنستي؟
ردت ساندرا على ماريا: أخرجي هذا الوغد من هنا.
شعر مايكل بالإهانه وخرج.
وبعدما فهمت ماريا مالذي حدث أخذت تهدئ ساندرا
ماريا: آنستي لقد قسوت عليه انه يحبك وانتي لاتتركين له مجال
ساندرا بغضب: انتي لاتعلمين شيئاً. هو مجرد شخص متملق يحب الشراب ونصف نساء العالم يعرفهن ، ماهذا أنا أكرهه. ولولا تعلق والدي لكان مطروداً.
.................................................. ......
مايكل كماأخبرت عنه ساندرا مجرد شخص يسعى خلف مصالحه...
شعربالألم والإهانه من تصرف ساندرا ، وقرر أن يبتعد عن طريقها فلا أمل لهذه الثروة الا اذا ...........التمعت برأسه الفكرة ولكن هل يستطيع تدبيرها؟؟؟؟
..................................................
نفسي أقولكم عن زيارة ساندرا ومقابلتها لألكساندر ووالدته لكن أخذ مني التعب مأخذه وسأحاول اكمال البقية قريباً بمشيئة الله.........
دمتم بخير أحبتي...........

أنين الريح
02-29-2008, 01:39 AM
تتأمل نفسها بالمرآة...
تنظر الى شيء لأول مرة تراه ، هناك حيوية ،أو ربما خجل ...
لا ، لا، ماهذه الأفكار الغبية ساندرا لاشيء، أنا فقط أزداد حماساً لهذه الزيارة.
توجهت الى منزل الكساندر وقد لبست فستانها السكري الخفيف الذي يصل الى نصف ساقها ، وتركت شعرها مسترسلاً على كتفها بشكله الطبيعي ..
فتح الباب الكساندر وقد تسمّرت عيناه على هذه الواقفة أمام الباب!!
ساندرا: هل سأقف هنا طويلاً؟
الكساندر: عذراً ، تفضلي....
اليزابيث وهي تحضن ساندرا: أهلاً بك صغيرتي ، لم يخبرني الكساندر أن لديه صديقة بهذا اللطف.
ساندرا : انتي اللطيفة سيدتي ، تشرفت بلقائك.
استمر الحديث طويلاً بين ساندرا واليزابيث حول حياة ساندرا وانتقلا الى فنون الطبخ التي تجيدها اليزا بيث، لكن ساندرا كانت تشعر أن هناك مصدر أشعاعي أو ربما بشكل أدق هناك حرارة قوية تخترق وجهها ، تتبع هذا المصدر وترفع عينيها لتلتق بعيني الكساندر..
نعم كانت عينيه تكاد تخترقها ، أطال تأمله بتلك التقاسيم الطفولية البريئة وعليها مسحة حزن تحملها عينيها...
انها ليست المرة الأولى التي يراها ، ولكن ربما هي بالجامعة ترفع شعرها ويعطيها شكلاً عملياً...
انتهت الزيارة وهاهي ساندرا تستأذن للخروج وتشكرهم على حسن الضيافة ...
عندما وقفت لتفتح باب سيارتها ، أتت اليها اليزابيث مسرعة لتقول لها: عزيزتي يجب أن أقول لك أنني هنا لك كأم في أي وقت يمكنك أن تأتي وأبقى وحيدة عندما يذهب الكساندر للعمل .. وطبعت قبلة على خد ساندرا .
سندرا لم تشعر الا وقد اغرورقت عيناها بالدموع وارتمت بحضن اليزابيث...
.................................................. .............................
بقيت عيناها متجهه للسقف وهي تفكر
انه لقائي الأول بها ورغم ذلك شعرت بحنان فقدته منذ أن كانت طفلة ، لا أعلم ليتني أبقى هناك .... حسناً هي مجرد فكرة سخيفة..
غيرت وضعها لجنبها وأخذت تفكر بهذا الذي اقتحم قلبها وتتذكر تلك النظرات التي يرسلها من عينيه ... دفنت وجهها بالفراش وغابت بنوم هنيء.....
.................................................. .............................
شميزا أتى لرؤية ساندرا بالمنزل ولكن أخبرته الخادمة انها غير موجودة ...
أخذ يفكر كيف يستطيع كسب قلبها ويبعدها عن ذلك الفقيرالكساندر....
لا يستطيع أن يتخيل مدى الغنى الذي سيكون به حينما تتحد ثروته وثروتها ، أيضاً سيرد لها كل أنواع الاهانة التي وجهتها له أمام الجميع ....
.................................................. ....................